مفهوم عيد الأضحى
العيد لغة مأخوذ من العَودِ وهو الرجوع والعودة لتكرره،
سبب تسمية عيد الأضحى بهذا الاسم
سمي عيد الأضحى بهذا الاسم لأنّه اليوم الذي يذبح فيه المسلمون المُتّبعون لسنّة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أضاحيهم،
كما وسمّي بيوم الفداء، وذلك لأنّه يوم التضحية والفداء عن إسماعيل -عليه السلام-؛ فقد أراد الله -تعالى- أن يمتحن نبيّه إبراهيم -عليه السلام- ويُعلي شأنه؛ فابتلاه برؤيا فيها ذبح لابنه إسماعيل -عليه السلام- طاعة لله -تعالى-؛ فما كان منه إلا أن بلّغ إبنه بذلك؛ فقال -تعالى- على لسانه: (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى)،
سبب تسمية عيد الأضحى بالعيد الكبير
يُطلق في عرف أوساط بعض الدول العربيّة على عيد الفطر اسم العيد الصغير، كما يُطلق على عيد الأضحى اسم العيد الكبير؛ وذلك لأن عيد الفطر يوماً واحداً، فسُمّي لذلك بالصغير، أما عيد الأضحى فلكونه أربعة أيام، حيث إن اليوم الأول هو يوم النحر ويتبعه ثلاثة أيامٍ هي أيّام التشريق، فسمّي لذلك بالعيد الكبير.
أسماء أخرى لعيد الأضحى
يُطلق على عيد الأضحى عيد النّحر؛ وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحجّة، ويسبق هذا اليوم يوم عرفة، ويسمّى بوقفة عيد الأضحى،
حكمة مشروعية عيد الأضحى
شرع الإسلام عيدَيّ الفطر والأضحى تعويضاً عن الأعياد الزمانية والمكانية التي كانت في الجاهليّة، وقد شرعت شكراً لله -تعالى- على أداء ركنَين من أركان الإسلام، وهما صيام رمضان الذي تأتي بعده فرحة عيد الفطر، وحجّ بيت الله الحرام الذي تأتي بعده فرحة عيد الأضحى،
وتجدر الإشارة إلى أنّ عيد الأضحى يُذكِّر المسلمين باليوم الذي أُعلِن فيه إكمال الدين، وإتمام النعمة، وارتضاء الإسلام ديناً لهم، وذلك أنّ هذا اليوم جاء بعد أن أنزل الله -تعالى- فيه على نبيّه محمد -صلّى الله عليه وسلّم- قوله -تعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)،