فضائل التمر
أحلّ الله -سبحانه- لعباده التمر من الأطعمة، وذكره في مواضع من القرآن الكريم، منها قوله عن ثمار النخل: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ)،
الحكمة من أكل التمر بعددٍ فرديٍ
نُسبت بعض الأحاديث إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- تبيّن حثّه على أكل التمر بعددٍ فرديٍ، إلّا أنّ أهل العلم أثبتوا بأنّ ذلك لم يصحّ عن النبيّ، وأنّ الثابت ما رُوي من قوله عليه الصلاة والسلام: (إنَّ اللهَ وِترٌ يحبُّ الوِترَ)،
الفوائد الصحيّة للتمر بشكل عام
توضح النقاط الآتية أبرز الفوائد لاستهلاك التمر:
- مصدرٌ مرتفعٌ بالألياف: تُعدّ الألياف مفيدةً لصحّة الجهاز الهضميّ وذلك لدورها في الحماية من الإمساك، تعزيز حركة الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف المتوفرة في التمر يمكن أن تساهم في السيطرة على مستويات السكر في الدم؛ إذ إنّها تبطئ عمليات الهضم ويمكن أن تسبب الوقاية من ارتفاع مستويات سكر الدم بشكلٍ سريع بعد استهلاك الوجبات، وذلك في حال استهلاك التمر باعتدال، وعدم الإكثار منه.
- غنيٌّ بمضادات الأكسدة: حيث وُجد عند إجراء مقارنةٍ بين محتوى التمر من هذه المضادات والبرقوق المجفف (بالإنجليزية: Dried plums)، التين أنّ التمر يحتوي على الكمية الأعلى من مضادات الأكسدة، ومن أهمّها الكاروتينات، والفلافونيد، وحمض الفينوليك.
- ارتفاع محتواه من البوتاسيوم: يتميّز التمر باحتوائه على كميّةٍ قليلةٍ من الصوديوم، ومستوياتٍ عاليةٍ من البوتاسيوم؛ ممّا قد يساهم في المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبي.
- محتواه من الحديد: قد يساهم محتوى التمر من الحديد في زيادة مستوياته في الدم لدى المصابين بفقر الدم، ولذلك يمكن القول إنّه يُعدّ مفيداً لهذه الفئة.
لقراءة المزيد حول فوائد التمر الصحية يمكنك الرجوع لمقال ما هي فوائد التمر.