الفرق بين الهدية والرشوة
الهدية
تختلف الهدية عن الرشوة اختلافاً كبيراً، فالهدية: جمع هدايا، وهي ما يقدّمه الأصدقاء والأهل من التحف والألطاف،
تنبع الفكرة الإسلاميّة من تقديم الهدايا أو العطاءات في كونها امتداد للمفهوم الأساسيّ للصدقات، والتي يُعبّر عنها بمفهوم الزكاة والصدقة، وتعد هذه بمثابة نفوذ أخلاقيّ، حيث إن القرآن الكريم وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وضّح للمؤمن كيفية تقديم جزء معين من أمواله كهدية وصدقة إلى الفقراء، وهذا من باب زكاة عيد رمضان، وزكاة فترة الحج، وشجّع النبي صلى الله عليه وسلم تقديم الهدايا بين أفراد المجتمع، وبين الجيران، ويعدّ العطر من أكثر الهدايا النبوية المفضّلة، كما أنّ الابتسامة لشخص ما هي بمثابة هدية له،
الرشوة
أما الرشوة فجمعها رُشاً، وهي ما يُعطَى لقضاء حاجة أو مصلحة، أو هي ما يقدّم من أجل إحقاق باطل، أو إبطال حق ما،
النظرة الإسلامية إلى الهدية والرشوة
تعتبر الهدية من الأمور التي تزيد المحبة، وتزيل الحقد والحسد من القلوب، ولا ينبغي رد الهدية مهما كانت، حيث يقول رسولنا الكريم: (لو دُعيتُ إلى ذراعٍ، أو كُراعٍ لأجبتُ، ولو أُهدي إليَّ ذراعٌ أو كراعٌ لقبِلْتُ)،
سلبيات الرشوة
للرشوة الكثير من السلبيات، ومنها:
- انتهاك القوانين والقواعد الأخلاقية.
- تفرض الرشوة العديد من المشاكل الخطيرة على التنمية الاقتصادية والتجارية للدولة.
- تضع الرشوة الأشخاص والمسؤوليين في مواقف صعبة ومحرجة.