حكم الموسيقى
إنّ المعزفة والجمع منها: المعازف؛ هي آلات الملاهي؛ أي الآلة التي يُعزف بها، ونقل القرطبي عن الجوهري -رحمهما الله- إنّ المعازف هي الغناء، وقيل: إنّها أصوات الملاهي، ومن أدلة التحريم في القرآن الكريم ما قاله الله عزّ وجلّ: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)،
حكم الدف والطبل
إنّ المعازف محرّم سماعها واستخدامها للرجال والنساء، حيث قال عامر بن سعد البجلي: ( دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ، فقُلتُ: أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ، ومن أهلِ بدرٍ، يفعَلُ هذا عندَكُم، فقالَ: اجلِس إنْ شئتَ، فاسمَع معَنا، وإنْ شِئتَ اذهبْ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ)،
حكم سماع الموسيقى دونَ قصد
فرّق العلماء بين السماع والاستماع؛ فالسماع هو كلّ ما يصل إلى السّمع من غير الشخص نفسه، كأن يسمع الموسيقى والغناء من الجيران أو في المواصلات العامّة أو ممّا لا سلطة له عليها، أمّا الاستماع فهو ما يكون من الأجهزة التي تكون بتصرّف الشخص، فإن كان سماع الموسيقى والأغاني بلا قصد فلا حرج على الشخص، أمّا ما كان استماع بقصد فهو حرام.