امراض العظام واعراضها

معلومات عامة  -  بواسطة:   اخر تحديث:  2019-06-15T23:51:06+00:00
امراض العظام واعراضها



اليكم في هذا المقال كل ماتودون معرفته حول امراض العظام واعراضها وماهي افضل طرق علاجها .





أمراض العظام

أمراض العظام هو مصطلح يشير إلى جميع الاضطرابات التي تصيب العظام، ولكن لأن مصطلح طب العظام غالبا ما يستخدم للإشارة إلى الجراحة، ولهذا فإن استخدام هذا المصطلح يمكن أن يسبب بعض الارتباك. وهناك مصطلح أشمل هو علم العظام وهو مصطلح يشير إلى كل ما يختص بالعظام من حيث تشكلها الدقيق وتكونها ووظائفها وأمراضها وخواصها المادية وغيرها.

اضطرابات العظام والغضاريف

خلل التنسج العظمي الغضروفي هو مصطلح عام لمجموعة من اضطرابات التطور في العظام والغضاريف.


أمراض العظام الأكثر شيوعًا

أمراض العظام هي عبارة عن إصابات أو أمراض تؤدي إلى حدوث تشوهات في الهيكل العظمي للإنسان، ويوجد العديد من الأمراض الشائعة التي تصيب العظام كالتهاب العظام وهشاشة العظام وسرطان العظام ولين العظام، وسيتم التحدث عن هذه الأمراض وتوضيحها:


الآم المفاصل والعظام


الإصابات

   – ربما هذا هو السبب الرئيسي لآلام المفاصل، من النادر ألا يصاب بها الشخص مرة واحدة على الأقل في حياتهم، ويمكن أن تحدث إصابات المفاصل عند ممارسة الرياضة أو السقوط أو في مواقف يومية، مثل التواء في الكاحل أو التحمل الزائد على المفصل.

    -الهياكل المشتركة التي تتأثر بشكل شائع في هذه الحالات هي الأربطة التي تربط العظام ببعضها،  وإذا كانت الإصابة خطيرة، فقد يكون هناك أكثر من رباط تالف أو مكسور أو ممزق بشدة، ويمكن للعضلات وأوتارها حول المفاصل، أن تخضع لآفات وتحدث التهابًا، أكثر إصابات المفاصل شيوعا هي الالتواء في الكاحل، تليها إصابة في أربطة الركبة،  وهي إصابة معتادة عند لاعبي كرة القدم.


 التهاب المفاصل

  –  هشاشة العظام، المعروف أيضا باسم “التهاب المفاصل”، يعتبر السبب الثاني الأكثر شيوعا لآلام المفاصل. إنها حالة مرتبطة بالعمر بشكل كبير.

   – المفاصل الكبيرة التي تدعم وزن الجسم، مثل الوركين أو الركبتين، هي أول ما تتعرض للالتهاب.

   – هشاشة العظام في عظام العمود الفقري القطني يمكن أن يسبب الألم في أسفل الظهر.


التهاب المفاصل الروماتويدي

   – بالمقارنة مع هشاشة العظام،  يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي هو مشكلة يمكن أن تؤدي إلى آلام المفاصل في سن مبكرة نسبيا، وهو  مرض يطلق عليه مرض المناعة الذاتية، في حين أن الجهاز المناعي، الذي يتمثل دوره المعتاد في الدفاع عن الجسم ضد الهجمات مثل البكتيريا والفيروسات، يهاجم خلاياه بنفسه.

   – بشكل عام، التهاب المفاصل الروماتويدي يسبب الألم في العديد من المفاصل في نفس الوقت، على عكس هشاشة العظام، ويميل المرض إلى التأثير أولاً على المفاصل الأصغر، بما في ذلك مفاصل اليدين والقدمين.

   – يمكن أن تكون أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي متقطعة،  إنها مشكلة صحية خطيرة يجب تشخيصها وعلاجها من قبل طبيب أو أخصائي صحي.


 ألم عقب القدم واسبابه


التهاب اللفافة الأخمصية

التهاب اللفافة الأخمصية هو التهاب مؤلم في اللفافة الأخمصية، هي مجموعة من الأنسجة العميقة التي تمتد من عظم الكعب إلى أصابع قدميك تساعد على ثني ورفع كعب القدم،  التهاب اللفافة الأخمصية يحدث عندما تكون اللفافة الأخمصية مثقلة أو مفرطة، قد يحدث التهاب اللفافة الأخمصية مع أي شخص، ولكنه شائع بشكل خاص في المجموعات التالية من الأشخاص: الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، والسمنة المفرطة، والنساء الحوامل، والعدائي ، لاعبي الكرة الطائرة، لاعبي التنس، والأشخاص الذين يشاركون في التمارين الرياضية أو تسلق الجبال.


مهماز أو حفز العقب

حفز الكعب هو نمو غير طبيعي للعظم في القدم حيث ترتبط اللفافة الأخمصية بعظم الكعب، كما  إنه ناتج عن ضغط طويل على اللفافة الأخمصية وعضلات القدم، وخاصة عند الأشخاص البدينين أو العدائين أو الركضين،  كما هو الحال في التهاب اللفافة الأخمصية، فإن الأحذية التي يتم تهالكها أو تركيبها بشكل سيء  قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة، قد لا يكون مسمار العقب سبب ألم الكعب حتى عند رؤيته على الأشعة السينية، ولكن قد تتطور كرد فعل على التهاب اللفافة الأخمصية.

داء سيفر أو Calcaneal apophysitis

في هذه الحالة، يصبح مركز عظام الكعب متهيجًا نتيجة لارتداء حذاء جديد أو زيادة النشاط الرياضي،  يحدث هذا الألم في الجزء الخلفي من الكعب، وليس في الجزء السفلي.


التهاب الفقار العظمي

هو التهاب يحدث بسبب الضغط المستمر على عظام الكعب، وقد يكون نتيجة مباشرة لالتهاب اللفافة الأخمصية،  قد يحدث أيضًا عند الأشخاص الذين يمارسون ممارسة رياضية مكثفة، أو يعانون من السمنة المفرطة أو الذين يرتدون الكعب العالي بانتظام.


تشققات العقب

شقوق الكعب نتيجة الجلد الجاف للقدم، شائعة جدًا وليست خطيرة، لكن مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتهابات.

أسباب رجفة الرجلين


متلازمة تململ الساقين

هو اضطراب عصبي يسبب حاجة لا يمكن منعها لتحريك الساقين،  تنشأ هذه الحاجة من عدم الراحة في الأطراف السفلية  ووخز في القدم ، والتي تختلف اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، ويحدث هذا الشعور المزعج خاصة خلال فترات الاسترخاء أو عدم النشاط، نتيجة لذلك، قد يكون من الصعب للغاية الاسترخاء ببساطة، أو الجلوس لحضور اجتماع أو السفر بالطائرة، منذ ظهور أعراض متلازمة تململ الساقين بشكل مستمر في المساء والليل، يصبح النعاس أكثر صعوبة، والأرق المزمن الذي يمكن أن يؤدي إلى التعب والنعاس خلال اليوم، مما يؤثر بشكل كبير على نمط المعيشة.


القلق والتوتر

عند الشعور بالقلق، يضخ القلب الدم بشكل مضاعف للعضلات، كرد فعل على الضغط العصبي والتوتر، وتكون الأنفاس سريعة بشكل ملحوظ، ويفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين مما يسبب لك الاهتزاز أو الرجفة  يمكن أن يؤدي القلق إلى أعراض أخرى بجانب رعشة القدمين مثل: ضربات القلب غير المنتظمةـ الغثيان، التنفس غير المنتظم، الدوخة، الضعف العام.


الشعور بالملل

يمكن أن يدل اهتزاز الساقين على شعورك بالملل، وقد يكون نوع من  التشنجات اللاإرادية، وهي حركات لا يمكن السيطرة عليها وسريعة تمنحك الشعور بالراحة، وبعض التشنجات تكون لا إرادية مؤقتة، يمكن أن يكون البعض الآخر علامات على اضطراب مزمن مثل متلازمة توريت، والتي تشمل أيضا التشنجات اللاإرادية الصوتية.


فرط نشاط الغدة الدرقية

فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن تسبب  رجفة الساقين،  تنتج لان الغدة الدرقية  عبارة عن هرمونات تنظم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وكذلك الكثير من الهرمونات، وتشمل الأعراض الأخرى: زيادة نبضات القلب، زيادة الشهية، القلق، فقدان الوزن، التغيرات في فترات الحيض، الأرق.


تناول بعض العقاقير الطبية

قد تكون رجفة الساقين أحد الآثار الجانبية للأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي والعضلات، وتشمل الأدوية التي تسبب الرجفة ما يلي: علاجات الربو، مضادات الاكتئاب، الأدوية المضادة للذهان، عقاقير الاضطراب الثنائي القطب، مثل الليثيوم، أدوية الغدة الدرقية بكثرة،يمكنك أن تشرح لطبيبك هذه الحالة وتبحث مع على بدائل مناسبة.


تلف الأعصاب

من المؤكد أن رجفة الساقين ترتبط بشكل كبير بالجهاز العصبي، وإذا كان هناك ضرر لحق بالجهاز العصبي فمن المؤكد أنه سيؤثر على الساقين، وقد تتلف الأعصاب كنتيجة للأصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري، الأورام، أو الحوادث، وتشمل الأعراض الأخرى لتلف الأعصاب: الشعور بالوخز في الساقين، والتخدير.


الأمراض الوراثية

احياناً تحدث الرجفة بسبب الأمراض الوراثية التي تصيب المخيخ والنخاع الشوكي.


التهاب العظام

التهاب العظام هو أحد أنواع أمراض العظام الشائعة، وعظام الساق والذراعين هي الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب، كما أن فقرات العمود الفقري قد تصاب بالالتهاب أيضًا، وقد تظهر على المصاب أعراض كالحمى والقشعريرة أو ألم وتورم ودفء واحمرار في المنطقة المصابة، ولكن عند تعرض الأطفال للإصابة ستظهر عليهم علامات الخمول، وسبب الإصابة بهذا الالتهاب هو انتقال البكتيريا من الأنسجة المجاورة أو من الدم إلى العظام أو تعرض الشخص لكسر شديد أو بسبب الجروح العميقة.


هشاشة العظام

هشاشة العظام أيضًا تعتبر نوع من أنواع أمراض العظام الشائعة، وهذا المرض يصيب العظام عند حدوث ضعف تدريجي فيها، وعند الإصابة بهذا المرض تتكون مسامات في العظام تؤدي إلى إضعافها بالتالي تزيد خطورة الإصابة بالكسور، وغالبًا ما يضعف عظم الإنسان بعد بلوغه سن ال35، كما أن الأطفال والكبار بالسن هم الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، ولا يوجد أعراض محددة للإصابة بهذا المرض، وقد لا يعرف الشخص أنه مصاب بهذا المرض إلا عند تعرضه لكسر في العظام بسبب السقوط أو التعرض لحادث.[٣]


سرطان العظام

عند تكون ورم أو كتلة من الأنسجة غير الطبيعية في العظم يحدث سرطان العظم، وعندما يكون الورم خبيثًا فإنه ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهذا النوع من أنواع أمراض العظام لا يحدث كثيرًا، وعند الإصابة بسرطان العظام ستظهر أعراض على المريض كحدوث آلام وتورم في العظام المصابة أو وجود كتلة صلبة في العظام أو الشعور بالتعب والإرهاق، وسبب الإصابة بسرطان العظام غير مكتشف بعد، لكن يعتقد الأطباء أن هناك عوامل تسهم في الإصابة به كحدوث نمو غير طبيعي في النسيج العظمي أو بسبب العلاج الإشعاعي.


لين العظام

مرض لين العظام هو نوع أخر شائع من أنواع أمراض العظام، ويسبب هذا المرض ضعف في الهيكل العظمي نتيجة حدوث مشاكل في تكوين العظام، وقد تظهر أعراض عند الإصابة بلين العظام كتعرض العظام لكسور وهذا العرض هو الأكثر شيوعًا أو حدوث ضعف في العضلات أو حدوث آلام في العظام، ويعتبر نقص فيتامين د هو السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بهذا المرض.


علاج أمراض العظام الأكثر شيوعًا

يقوم الطبيب بتشخيص المريض لتحديد ما إذا كان المرض التهابًا أو هشاشة في العظام أو سرطانًا أو لين في العظام ثم يقوم بعلاجه بناءً على نوع المرض، وذلك لأن الإصابة بأمراض العظام تؤثر على الشخص، وتعمل على الحد من حركته مما يؤثر على قيامه بالنشاطات اليومية، وسيتم توضيح علاج كل نوع من أنواع أمراض العظام وهذه العلاجات كالآتي:


التهاب العظام

إجراء الجراحة هو العلاج الأكثر شيوعًا لمرض التهاب العظام، وهناك العديد من الجراحات التي قد يستخدمها الطبيب كفتح المنطقة المصابة وإخراج الصديد المتراكم أو إجراء جراحة لإزالة العظام والأنسجة الميتة حتى يمنع انتقال الالتهاب للعظام السليمة أو قد يقوم بإجراء جراحة للسماح بتدفق الدم إلى العظام المصابة وتغذيتها، كما قد يقوم بعمل جراحة لوضع حشوات في العظام للحفاظ على قوتها أو قد يقوم الطبيب بإزالة المسامير وأدوات العظام التي تم وضعها مسبقًا لتخفيف الالتهاب، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب ببتر الطرف المصاب إن لم يتمكن من علاجه، وذلك لمنع انتشار الالتهاب إلى الأنسجة والمناطق الأخرى السليمة، وتجدر الإشارة إلى أن بتر الأطراف هو أمر نادر الحدوث، كما قد يقوم الطبيب بأخذ عينة من العظام وتحديد نوع البكتيريا، ثم يقوم بعد ذلك بإعطاء المصاب مضاد حيوي يعمل على علاج هذا النوع من البكتيريا، وقد يتم أخذ المضاد الحيوي عن طريق الوريد، وقد تستمر فترة العلاج من 4 إلى 6 أسابيع.


هشاشة العظام

سيعالج الطبيب مرض هشاشة العظام لمنع تطور المرض وللحفاظ على كتلة العظام ومنع الكسور وتقليل الألم، وقد يقوم الطبيب باستخدام الأدوية كالبايفوسفونيت Bisphosphonates والتي تعمل على تقليل خطر التعرض للكسور أو استخدام أدوية مضادات الأستروجين Estrogen antagonists والتي تعمل على تقليل خطر التعرض لكسر في العمود الفقري عند النساء بعد انقطاع الطمث، كما قد يقوم باستخدام هرمونات الغدة الدرقية Parathyroid hormone والتي تعمل على تحفيز تكوين العظام، وأيضًا قد يستخدم أدوية مثبطات رانك RANK-Ligand inhibitors وهذه الأدوية هي عبارة عن علاج مناعي يساعد على منع حدوث هشاشة العظام، ومستقبلًا قد يتم تطوير علاج بالخلايا الجذعية لمنع حدوث هشاشة العظام، وأيضًا يساعد أخذ مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د على تقليل خطر الإصابة بكسور العظام.


سرطان العظام

يعتمد علاج سرطان العظام على مرحلة تطور المرض وعمر المريض والصحة العامة له ومكان الإصابة، وقد يقوم الطبيب باستخدام الأدوية لعلاج هذا المرض كالأدوية الكيماوية أو المسكنات لتخفيف الألم أو البايفوسفونيت bisphosphonates للحفاظ على بنية العظام أو أدوية سامة للخلايا cytotoxic drugs والتي تعمل على منع نمو الخلايا السرطانية، وأيضًا قد يستخدم الطبيب العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة الأورام والأنسجة المصابة أو استبدال العظام التالفة، وفي حالات نادرة قد يقوم الطبيب ببتر الطرف المصاب، كما قد يقوم الطبيب بوصف علاجات عشبية للمريض.