ما فوائد الدوم

معلومات عامة  -  بواسطة:   اخر تحديث:  ٠٦:٠٦ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
ما فوائد الدوم

الدوم

توجد ثمانية أنواعٍ من نبات الدوم؛ وهي الدوم المضغوط (بالإنجليزيّة: Hyphaene compressa)، والدوم الخشن (بالإنجليزيّة: Hyphaene coriacea)، والدوم ثنائي التفرّع (بالإنجليزيّة: Hyphaene dichotoma)، والدوم الغيني (بالإنجليزيّة: Hyphaene guineensis)، والدوم كبير البذور (بالأنجليزيّة: Hyphaene macrosperma)، والدوم البيترسياني (بالإنجليزيّة: Hyphaene petersiana)، والدوم الزاحف (بالإنجليزيّة: Hyphaene petersiana)،[1] إلّا أنّ أشهرها شيوعاً هو دوم الطيبة والذي يُعرف علمياً باسم Hyphaene Thebaica، وينتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، ويعدّ النصف الشمالي لأفريقيا الموطن الأصلي لأشجار دوم الطيبة التي يصل ارتفاعها إلى حوالي 17 متراً، وتتميّز بثمارها بيضويّة الشكل وثنائيّة النواة ذات اللون البرتقاليّ والطعم الذي يُشبه خبز الزنجبيل،[2] ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن تناول ثمار الدوم نيئةً، أو إضافتها إلى الحلويات، أو الدبس، أو الكعك.[3]

دراسات علمية حول فوائد الدوم

  • أشارت دراسة نُشرت في مجلة Food Chemistry عام 2006 إلى أنّ مستخلص ثمار الدوم يُعدّ مصدراً قويّاً لمضادات الأكسدة، وبالتالي فإنّه قد يُساعد على مكافحة عمليات الاكسدة.[4]

  • أشارت دراسةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Pharmacognosy research عام 2013 إلى أنّ تناول مُستخلص ثمرة الدوم قد يساهم في تحسين حالة المُصابين بمرض السكري، وذلك من خلال تقليل الأعراض الجانبيّة المرتبطة بهذا المرض.[5]

  • أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Pharmaceutical biology أنّ مستخلص فاكهة الدوم يمتلك نشاطاً مُضاداً للفطريات، إلّا أنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفائدة.[6]

  • أظهرت إحدى الدراسات المخبريّة التي نُشرت في مجلة Journal of Medicinal Plant and Herbal Therapy Research عام 2013 أنّ مستخلص فاكهة الدوم يمتلك خصائص مُضادّةً للبكتيريا، إذ يحتوي على بعض المواد الكيميائيّة النباتيّة التي تُساهم في تثبيط نموّ بعض أنواع البكتيريا الضارّة؛ مثل المكورات العنقودية الذهبية (بالإنجليزيّة: Staphylococcus aureus)، والمكورات العقدية المقيحة (بالإنجليزيّة: Streptococcus pyogenes)، والسالمونيلا التيفيّة (بالإنجليزيّة: Salmonella typhi)، والإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)، والشيغيلة الزحارية (بالإنجليزيّة: Shigella dysenteriae).[7]

  • أشارت دراسة أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Pharmazie عام 2006 إلى أنّ مستخلص فاكهة الدوم قد يُساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية؛ ممّا يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[8]

  • أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of food science عام 2013 إلى أنّ مستخلص فاكهة الدوم يمتلك خصائص مُضادة للالتهابات.[9]

أضرار الدوم

درجة أمان الدوم


لا تتوفّر أيّ معلومات أو أدلّة علمية حول درجة أمان تناول نبتة الدوم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن استهلاك بعض أجزاء نبيتة دوم الطيبة بأمان كثمارها، أو بذورها، أو براعمها.[3]

محاذير استخدام الدوم


لا تتوفر معلومات حول محاذير استخدام نبتة الدوم.

أسئلة شائعة حول الدوم

ما فوائد الدوم المطحون أو المغلي


لا تتوفر معلومات حول فوائد الدوم المطحون أو فوائد الدوم المغلي تحديداً.



ما فوائد الدوم للحامل


لا تتوفر أيّ معلومات حول فوائد تناول الدوم للمرأة الحامل.



ما هي فوائد الدوم للتخسيس


لا تتوفر أيّ معلومات حول فوائد تناول نبتة الدوم للتخسيس.

المراجع